الصفحة 49 من 197

11 -ألاََّّ يكون مخالفًا للحقائق التاريخية المعروفة عن عصر إلنبي r.

12 -أن لا يوافق مذهب الراوي الداعية إلى مذهبه.

13 -ألاَّ يخبر عن أمر وقع بمشهد عظيم ثم ينفرد رَاوٍ وَاحِدٌ بروايته.

14 -ألاَّ يكون ناشئا عن باعث نفسي، حمل الراوي على روايته.

15 -ألاَّ يشتمل على إفراط في الثواب العظيم على الفعل الصغير، والمبالغة بالوعيد الشديد على الأمر الحقير) ( [39] ) .

ومن الجدير بالذكر أن علم الحديث وما يتصل به من علوم هو خاصة المسلمين دون غيرهم من الملل والنحل، إذ ليس في أمة نبي من الأنبياء البالغ عددهم ـ كما في الخبر 124 ألف نبي ـ قبل نبينا محمد r أمة غير أمة الإسلام حفظت أقوال وأفعال نبيها بهذا الكم الهائل، وبهذا الوصف الدقيق.

وعلم الحديث في أمة الإسلام من خاصة أهل السنة والجماعة دون غيرها من المذاهب، أو الفرق المنتسبة إلى الإسلام.

ويشهد لهذا ما قاله علي أكبر الغفاري من علماء الشيعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت