وقال الميرزا القمي:"يجب في الجمعة الجماعة بالإجماع والأخبار ، ويشترط في الإمام أمور ، نذكر جملة منها في مبحث الجماعات ، ومنها: الإيمان ، والعدالة ، وطهارة المولد . أما الإيمان - أي كونه إماميا ، اثني عشريا - فاعتباره إجماعي أصحابنا ، ويدل عليه ما دل على بطلان صلاة المخالف ، وأنه يجب القراءة خلفهم مع عدم الخوف ، والتمكن من ذلك"اهـ . [8]
لقد جعل القمي الايمان اي كونه اماميا شرطا لتصحيح الامامة في الصلاة , وصرح ببطلان عبادة المخالفين , وذلك لانهم غير مؤمنين .
وقال الخوئي:"حرمة الغيبة مشروطة بالايمان: قوله: ثم إن ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن . أقول: المراد من المؤمن هنا من آمن بالله وبرسوله وبالمعاد وبالأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) ، أولهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وآخرهم القائم الحجة المنتظر عجل الله فرجه وجعلنا من أعوانه وأنصاره ، ومن أنكر واحدا منهم جازت غيبته"اهـ . [9]
لقد جعل الخوئي حرمة الغيبة محصورة بالامامي فقط دون غيره , واما غير الامامي فغيبته جائزة , وهذا هو الضلال بعينه , والاستباحة لحرمة المسلمين من اطلاق العنان للرافضة من غيبة المسلمين , علما ان الرافضة من اسوء الناس طعنا بالغير بحيث انك تجد عندهم من الاساءة , والطعونات ما يستعظمه اي انسان حتى ولو لم يكن مسلما , وذلك لانهم قد تشبعوا بالاحقاد , والكره للمسلمين .
وفي صراط النجاة:"سؤال 1375: لقب المؤمن خاص لشيعة أهل البيت عليهم السلام هل يقال للشيعي مؤمن حتى لو ترك الواجبات ، كالصلاة مثلا ؟ الخوئي: نعم يقال له مؤمن"اهـ . [10]