(43) هده البقية من الأباضية، هم أكثر الخوارج اعتدالا وأقربهم إلى الجماعة الإسلامية تفكيرا، فهم أبعدهم عن الشطط والغلو ولذلك بقوا، ولهم فقه جيد، وفيهم علماء ممتازون، ويقيم طوائف منهم في بعض واحات الصحراء الغربية، وبعض آخر في بلاد الزنجبار. ويقولون عن مخالفيهم إنهم كفار نعمة لا كفار في الاعتقاد، وذلك لأنهم لم يكفروا بالله تعالى، ولكنهم قصروا في جنب الله عز وجل (انظر ص 91 من الجزء الأول من تاريخ المذاهب الإسلامية) كما يقيم طوائف منهم في عمان والجزائر وتونس.
(44) الفرق بين الفرق ص 45، واقرأه إلى ص 67 للتعرف على الخوارج وآرائهم، وراجع كذلك: الملل والنحل 1/ 114 - 138 والخطط للمقريزية 4/ 178 - 180، وفجر الإسلام 1/ 314 و 325، وتاريخ المذاهب الإسلامية 1/ 69 - 92.
(45) الفرق بين الفرق ص 65 - 66.
(46) الملل والنحل 1/ 155.
(47) الفرق بين الفرق ص 25،ء وانظر الملل والنحل 1/ 155.
(48) انظر المرجع السابق ص 2 2. والملل والنحل 1/ 175 - 158.
(49) انظر الملل والنحل 1/ 159 - 162،والفرق بين الفرق ص 24، وفرق الشيعة ص 20 - 21 وص 55، والفصل في الملل والأهواء والنحل ص 92 - 93.
(51) الفرق بين الفرق ص 39.
وتذهب المصادر الإسماعيلية التاريخية إلى أن إسماعيل مات خام 158 هـ أي بعد أبيه بعشر سنوات. (انظر أساس التأويل 368) وجاء في دائرة المعارف الإسلامية عند الحديث عن الإسماعيلية"كان جعفر قد استخلف إسماعيل. ولكنه عاد فاستخلف ابنه الثاني موسى لأنه لقى إسماعيل ثملا. لكن الإسماعيلية لم يسلموا بنزع الإمامة من إسماعيل لأنهه كانوا يرون أن الإمام معصوم وأن شرب الخمر لا يفسد عصته، وأنه لا يجوز لله أن يأمر بشيء ينسخه".
(51) انظر الملل والنحل 1/ 192 - 191.
(52) انظر أقوالهم في المراجع الآتية:-