وهنا أشير إلى أن الأصل في حواشي الكتاب أنها جميعًا للمؤلف نفسه، أما الحواشي والتعليقات التي علَّقتُها من عندي فميَّزتُها عن حواشي المؤلف بكلمة (المترجم) آخرَها.
هذا ما أردت ذكره في هذه المقدمة آملا أن ينفع الله تعالى بهذا الكتاب ويوقظ به أذهان المؤمنين المنصفين إلى مدى الحاجة إلى تنقية التراث الحديثي لاسيما الشيعي وإعادة النظر في كل ما انبنى عليه من عقائد وتصورات والعودة إلى القرآن الكريم، والحمد لله رب العالمين.
المترجم سعد رستم
افتتاحية
{ بِسْمِ اللَّهِ الْرَّحمَنِ الْرَّحَيمِ }
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا * قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا } [الكهف:1-3] .