*سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني المتوفى عام (106ه/721م) ، كان أحد فقهاء التابعين ، ثبتًا فاضلًا [10] ، روى يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه « المعرفة والتاريخ » قال: « قال أبو الوليد: سألني سالم بن عبد الله بن عمر: ممن أنت ؟ فقلت: من أهل الكوفة ، فقال: بئس القوم بين سبأي وحروري » [11] .
* أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الصحابي المعمر المتوفى عام (110ه/ 728م) ، روى عن علي بن أبي طالب ، قال فيه الحافظ الذهبي: وبه ختم الصحابة في الدنيا [12] .
أخرج ابن عساكر عنه قال: « رأيت المسيب ابن نجبة أتى به ملببه ، يعني ابن السوداء ، وعلي على المنبر ، فقال علي: ما شأنه ؟ فقال: يكذب على الله ورسوله [13] .
* حُجيّة بن عدي الكندي أبو الزعراء الكوفي ، روى عن علي وجابر وهو من الطبقة الثالثة [14] .
ذكر ابن عساكر عنه أنه رأى عليًا على المنبر ، وهو يقول: من يعذرني من هذا الحميت الأسود الذي يكذب على الله ورسوله يعني ابن السوداء [15] .
* أبو الجلاس الكوفي ، روى عن علي بن أبي طالب ، من الطبقة الثالثة [16] .
نقل ابن عساكر عنه قال: « سمعت عليًا يقول لعبد الله بن سبأ: ويلك ! والله ما أفضي إليّ بشيء كتمته أحدًا من الناس ، ولقد سمعته يقول: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا وإنك لأحدهم [17] .
* قتادة بن دعامة السدوسي المتوفى عام (117ه/735م) ، من ثقات التابعين وحفاظهم ، روى عن أبي الطفيل وأنس بن مالك ، كان آية في الحفظ والرواية [18] .
نقل الإمام الطبري في تفسير قوله: « وكان قتادة إذا قرأ هذه الآية[ فأما الذين في قلوبهم زيغ ...
]قال: إن لم يكونوا الحرورية والسبئية فلا أدري » [19] .
* أبو مخنف لوط بن يحيى الأزدي المتوفى عام (157ه/773م) [20] .
نقل الإمام الطبري عنه في « تاريخه » رواية يصف فيها أشراف أهل الكوفة لخصومهم من أصحاب المختار بالسبئية [21] .