13)مثل جواد علي الذي يبدو التناقض في كلامه عند حديثه عن السبئية ، فتارة يقر بوجودها وبدورها في الأحداث فيقول: والظاهر أن السبئية كانت من أكثر الكتل السياسية التي ظهرت في أيام عثمان نظامًا (مجلة المجمع العلمي العراقي ، المجلد السادس ، ص 84) ، ثم يقول بأن السبئية - في نظره - هي المسؤولة عن قتل الخليفة عثمان (المرجع نفسه ، ص 100) ، وتارة أخرى يكاد يجعل من السبئية أسطورة أقرب منها إلى الواقع ، ويستهين من شأنها (مجلة الرسالة ، عدد 778 ، ص 609- 610) ، ويأخذ على الإمام الطبري ورواته تضخيم دور ابن سبأ في مصر وإثارته الفتنة فيها ، ويقول: إن أحدًا من الرواة غير يزيد الفقعسي لم يذكر هذه الآثار لابن سبأ في مصر ، وقد غاب عنه رواية الحافظ ابن عساكر في (تاريخ دمشق) التي لم يكن راويها هو يزيد الفقعسي ، بل جاءت من طريق أبي حارثة وأبي عثمان قالا: لما قدم ابن السوداء مصر عجمهم واستخلاهم واستخلوه ، وعرض لهم بالكفر فأبعدوه ، وعرض لهم بالشقاق فأطمعوه ، فبدأ بالطعن على عمرو بن العاص وقال: ما باله أكثركم عطاءً ورزقًا ؟ (تهذيب تاريخ دمشق ، ج7 ، ص423) .
(14) أمثال علي الوردي: وعاظ السلاطين ، ص 273 ، وكامل مصطفى الشيبي: الصلة بين التصوف والتشيع ، ص41 - 43 .
(15) أمثال عبد الله الفياض ، تاريخ الإمامية ، ص 95 ، ومرتضى العسكري: عبد الله بن سبأ ،ج1 ، ص 148 .
(16) وهوفريد لندر الذي كتب عن ابن سبأ مقالًا نشرته المجلة الآسيوية الصادرة بألمانيا عام 1909م انظر: عبد الرحمن بدوي: المصدر السابق ، ج 2 ، ص 22 - 23 .
(17) طه حسين: الفتنة الكبرى (علي وبنوه) ، ص 90 .
(18) طه حسين: الفتنة الكبرى (عثمان) ، ص 132 - 134 .