قال بهذا الكليني في"الكافي في الفروع" (كتاب الجنائز، 3/188) .
5 -كذبهم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه حثَّ على الأخذ بمبدأ التقية، فرَوى العسكري [1] - بزعمه - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال:"مثل المؤمن الذي لا تقية له، كمثل جسد لا رأس له".
6 -افتراؤهم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه كان يتهاون بالصلاة؛ بحيث إنَّه لم يأمر بالصلاة ولا بالصوم، فرَوَوا في ذلك أنه قال:"يكفي أنْ يُحب المرء المصلين والصائمين، ولا عليه إذا ترك الصلاة، وأفطر في رمضان". [2]
7 -افتراؤهم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه ادَّعى أن الله يناجي عليًّا - رضي الله عنه - ما خلاصة روايتهما أنَّ الصحابة سمعوا صوتًا، فقالوا: يا رسول الله، ما هذا؟ قال:"إن الله يناجي عليًّا" [3] .
8 -افتراؤهم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنه لَعَن معاوية، وأنه قال:"إذا رأيتموه على منبري فاقتلوه". [4]
9 -افتراؤهم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في كثير من الأحاديث حول فضائل علي - رضي الله عنه. [5]
الشيعة والبدع
قصدتُ من هذا العنوان بيانَ أنَّ مذهب الشيعة مذهب بشري ناقص، فهم كلما اكتشفوا ثُلْمَةً في هذا المذهب سدّوها ببدعة، وأن مذهبهم يتطور عبر الأزمان بحسب ما فيه من نقص، وأنَّ هذا المذهب من وضع الرجال، وليس من عند الله - تعالى - قال تعالى: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} [النساء: 82] .
ولذا قلَّ أن نجد بدعة إلاَّ وأول مؤسسيها الشيعة، وفيما يلي أدلة تكشف وضوح هذه الحقيقة:
(1) في تفسيره (ص: 162) .
(2) "الكافي في الفروع"، (ح/8) .
(3) "بصائر الدرجات"، (باب/16، ح/8) .
(4) ذكره ابن تيمية في"المنتقى من منهاج الاعتدال"، (ص248) .
(5) وللمزيد من التفاصيل يراجع كتاب:"الشيعة في التصوُّر الإسلامي"علي عمر فريج، (ص: 32 - 52) .