قال الدكتور ناصر القفاري:
ذكر شارح الكافي:"أنَّ حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين كقول الله - عزَّ وجلَّ - ولا اختلاف في أقوالهم، كما لا اختلافَ في قوله - تعالى -"، بل قال:"يَجوز من سمع حديثًا عن أبي عبدالله - الإمام السادس عندهم - أنْ يرويه عن أبيه أو عن أحدٍ من أجداده، بل يجوز أن يقول: قال الله تعالى"؛ (المازندراني، شرح جامع على كتاب الكافي [1] ، 2/272) .
نماذج من افتراءات الشيعة على الحديث النبوي
1 -افتراؤهم على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أركان الإسلام.
وذلك ما رواه الكليني الهالك في كتابه"الكافي" (2/20) عن أبي جعفر - عليه السَّلام - أنه قال:"بني الإسلام على خمس: الصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، والولاية...".
2 -يرفضون الأخذ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - في الغيبيَّات؛ حيث إنَّ مجتهدهم محمد بن الحسن الأشتياني يقول [2] :"إنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا أخبر عن الأحكام الشرعية، مثل: نواقض الوضوء، وأحكام الحيض والنفاس... يجب تصديقه، والعمل بما أخبر به، وإذا أخبر عن الأمور الغيبيَّة مثل: خلق السموات والأرض، والحور، والقصور... فلا يجب التدين به بعد العلم به، فضلًا عن الظن به".
3 -طعن الخميني أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان له أصحاب خُدَّع؛ لأنهم كانوا يفترون عليه أحاديث لم يقلها؛ قال هذا الدجال:"ففي الرُّواة من يفتري على لسان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - أحاديث لم يقلها، ولعل راويًا مثل سمرة بن جندب يفتري أحاديث تمس من كرامة أمير المؤمنين" [3] .
4 -اتهامهم الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - بالكذب، والخداع، وأنَّه كان يظهر خلاف ما يبطن.
(1) "ماذا تعرف عن الشيعة"، لأبي عمر المصري، (ص: 25) .
(2) "بصائر الدرجات"، (باب: 9، ج: 2) ، وكتاب الحجة من"الكافي"، للكليني، (1/438) .
(3) "الحكومة الإسلامية"، للخميني، (ص: 71) .