الصفحة 17 من 38

وللمزيد حول عقيدتهم في الغيبة والرجعة والتقية يراجع:"الشيعة وتحريف القرآن"محمد مال الله (ص: 25 - 31 وما بعدها) ، و"مع الاثني عشرية في الأصول والفروع" (ص: 303، و309، و311، و499) ، و"الشيعة في التصوُّر الإسلامي"علي عمر فريج (ص: 147) ، و"الخطوط العريضة"محب الدين الخطيب (ص: 5، و22، و49، و53) .

مهالك الشيعة في"نكاح المتعة"

فتعريف نكاح المتعة عند الشيعة الإمامية: هو الزواج المؤقَّت، والاتفاق السري بين الرجل والمرأة على مُمارسة الجنس بينهما، بشرطٍ واحد فقط، وهو ألاَّ تكون المرأة في عصمة رجلٍ آخر، وحينئذ يجوز نكاحها بعد أداء صيغة الزواج بين الرجل والمرأة المُتمتَّع بها؛ حيث لا يحتاج الأمر فيه إلى شهود ولا إعلان؛ بل ولا حتى إذن وليِّها؛ قال شيخهم الطوسي في"النهاية"ما نصه:"يجوز أن يتمتع بها من غير إذن أبيها، وبلا شهود، ولا إعلان"؛ انتهى كلامه.

وأمَّا عن صيغة هذا الزَّواج، الذي تباح فيه فروجُ النساء عند الشيعة الإمامية الاثني عشرية، فهي كلمات يقولها الرجل أمام المرأة المتمتَّع بها عند الخلوةِ بها، فقد روى شيخهم الكليني في"الفروع"من كتابه (الكافي، 5/455) أنَّ جعفر الصادق سُئل: كيف أقول لها إذا خلوت بها؟

قال:"تقول: أتزوجك متعة على كتاب الله وسنة نبيه، لا وارثة ولا مَوروثة، كذا وكذا يومًا، وإن شئتَ كذا وكذا سنة، بكذا وكذا درهمًا، وتسمِّي من الأجر ما تراضيتما عليه قليلًا كان أم كثيرًا"؛ انتهى كلامه.

وللمزيد يُراجع:"تحريم المتعة في الكتاب والسنة"ليوسف جابر المحمدي، و"الشيعة والمتعة"لمحمد مال الله، و"حكم الشريعة في الزواج مع الشيعة"لأبي طلحة عمر بن إبراهيم آل عبدالرحمن.

مهالك الشيعة في المسلمين من أهل السنة والجماعة

تتركز عقيدتهم في هذا على ما يأتي:

-تكفيرهم مطلقًا.

-إباحة دمائهم وأموالهم.

-نجاستهم.

-لعنهم.

-قذفهم.

-سبّهم وطعنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت