وملخص هذه العقيدة: الرجعة: هي رجوع وعودة إمامهم الثاني عشر صاحب السرداب محمد بن الحسن العسكري، والملقب عندهم بالحجة الغائب، ثم يقوم بالمهام التالية:
أولًا: هدم الحجرة النبوية وصلب الشيخين أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - على يد مهدي الشيعة المنتظر.
ثانيًا: مهدي الشيعة يقيم الحدَّ على أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها.
ثالثًا: قتل الحجاج بين الصَّفا والمروة على يد مهدي الشيعة.
رابعًا: قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم، على يدي مهدي الشيعة.
خامسًا: سرقة أموال أهل السنة واغتصابها.
سادسًا: قذف الشيعة لحجاج بيت الله - تعالى - بالزنا، وأنَّهم أولاد زنا.
سابعًا: نزع الحجر الأسود من الكعبة ونقله إلى مدينتهم المقدسة الكوفة [1] .
مهالك الشيعة فيما يسمونه بـ"التقية"
فهي من أهم عقائد الشيعة الإمامية، بل هي رُكن من أركان الدين عندَهُم، والتَّقِيَّة عند الشيعة - كما يعرفها الخميني في كتابه"كشف الأسرار"- هي:"أنْ يقول الإنسان قولًا مغايرًا للواقع، أو يأتي بعمل مناقض لموازين الشريعة؛ وذلك حفاظًا لدَمِه أو عرضه أو ماله"؛ انتهى كلامه.
أما عن مكانة هذه العقيدة في دين الشيعة الإمامية، فهي عندهم ليست رخصة من الرُّخَص، بل هي ركن من أركان دينهم، كالصلاة أو أعظم؛ قال شيخهم ابن بابويه ما نصه:"اعتقادنا في التّقية أنها واجبة، من تركها بمنزلة من ترك الصلاة"؛ انتهى كلامه.
كما عقد إمامهم الكليني، في كتابه"الكافي"بابًا خاصًّا لهذه العقيدة بعنوان (باب التقية) ذكر فيها 23 حديثًا تؤيد هذه العقيدة، ثم ألحق بابًا بعد باب التقية بعنوان (باب الكتمان) ، وذكر فيه (16) حديثًا كلها تأمر الشيعة الإمامية بكتمان دينهم وعقيدتهم.
(1) وللمزيد يراجع كتاب"حقيقة المهدي المنتظر عند الشيعة".