الصفحة 14 من 38

-تكفيرهم للقضاة والحكومات.

-تكفيرهم لعموم المسلمين.

وللمزيد يُراجع هذه الكتب:"الشيعة الاثنا عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمين"لعبدالله بن محمد السلفي، و"طعون الشيعة في آل بيت النبوة"عبدالله بن سليمان الطلحي، و"الشيعة وأهل البيت"إحسان إلهي ظهير، و"العقيدة في أهل البيت بين الإفراط والتفريط"د/سليمان بن سالم الرحيلي.

مهالك الشيعة فيما يسمونه السرية الطينية

تعتقد الشيعة الاثنا عشرية بهذه العقيدة السرية لديهم، والتي يتواصى كبار أئمتهم بكتمانها عن عوامهم؛ لأنَّه لو علمها العاميُّ منهم لأفسد عليهم البلاد والعباد.

ومختصر هذه العقيدة هو أنَّ الشيعي خُلق من طينة خاصة، أُخذت من طينة أرض طيبة طاهرة، قد أُجري عليها الماء العذب سبعة أيام مع لياليها، أمَّا المسلم السني والذي يسمونه الناصبي، فقد خُلق من طين أسود ملعون منتن، في غاية الفساد والعفونة، ثم تم الخلط بين الطينتين بوجه عام، فما كان في الشيعي من المعاصي والجرائم فهو من تأثُّره بطينة السني، وما كان في السني من صلاح وتقوى، فهو من تأثره بطينة الشيعي.

فإذا كان يوم القيامة، فإن سيئات وكبائر الشيعة توضع في صحائف أهل السنة، وحسنات أهل السنة توضع في صحائف الشيعة.

وقد ذكر هذه العقيدة الكثير من أئمتهم وشيوخهم، كنعمة الله الجزائري في كتابه"الأنوار النعمانية"، والمجلسي في كتابه"بحار الأنوار".

كما تولى تثبيت هذه العقيدة وإرساءها شيخُهم الكليني في كتابه"الكافي"، والذي بوَّب لها بعنوان (باب طينة المؤمن والكافر) ذكر فيها سبعةَ أحاديث في عقيدة الطينة هذه.

وكذلك عقد المجلسي في كتابه"بحار الأنوار"بابًا بعنوان (الطينة والميثاق) ، ذكر تحته سبعة وستين حديثًا؛ ليؤصل هذه العقيدة عند عوام الشيعة.

مهالك الشيعة في الغيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت