الصفحة 14 من 16

2] - قال الخميني في كتابه ( الحكومة الإسلامية ص47) : ( قد مرّ على الغيبة الكبرى لإمامنا المهدي أكثر من ألف عام، وقد تمرّ ألوف السنين قبل أن تقتضي المصلحة قدوم الإمام المنتظر ) . ُيواصل الخميني في نفس الصفحة فقال: ( في طول هذه المدّة المديدة هل تبقى أحكام الإسلام معطّلة ؟) !! يبدو أن إسلام الشيعة كان معطلًا منذ (سنة 260 هـ) بسبب غيبة مهديهم، الظاهر أن الخميني قد ملّ من طول انتظاره للمهدي!! فلذا قام بالثورة وأتى ببدعة (ولاية الفقيه ) وأسس الدولة الشيعية في إيران قبل خروج مهديه!!. عنون علي الشاهرودي في كتابه: ( الإمام المهدي وظهوره ص 196) بعنوان:"منها الخوف من القتل"وفي (ص170 بعنوان:"أسئلة حول خوفه(ع) ) ذكر الشاهرودي روايات في خوف المهدي أذكرها باختصار فعن زرارة قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: إن للقائم غيبة قبل ظهوره. قلت: ولم ؟ قال: يخاف - وأومأ بيده إلى بطنه - قال: زرارة: يعني القتل ! وتبيّن أن المهدي شديد الخوف على نفسه! والخميني أقوي وأشجع منه! هل يعقل هذا؟! يُواصل الخميني في نفس المصدر (ص50 - 51) قائلًا: ( مثلًا: الخمس مورد ضخم يدر على بيت المال أموالًا طائلة تشكل النصيب الأكبر من بيت المال، ويؤخذ الخمس على مذهبنا من جميع المكاسب والمنافع والأرباح سواء في الزراعة أو التجارة أو المعادن والكنوز، ويساهم في دفع ضريبة الخمس بائع الخضروات . . . . لتبين لنا أن هذه الأموال الطائلة ليست ترفع حاجات سيد أو طالب علم . . . هل نلقي بهذه الثروة الواسعة في البحر؟ أو ندسّها في التراب حتى ظهور الحجة . . .) !! إذًا المهدي لا يصل إليه من الخمس !!"

( [3] ) راجع تلك النّصوص من كتاب"الإمامة والنص"للأستاذ الفاضل فيصل نور.

( [4] ) الكافي، للكليني، 1/69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت