تأويل علماء القوم في اثنا عشر شهرًا ، اثنا عشر إمامًا !!
فأقول تنازلًا: الله اختار من اثنا عشر أئمة فقط أربعة وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم. وهذا ما ثبت تاريخيًا .
أرهقوا هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه عُرج مائة وعشرين مرّة ورغم كل ذلك لم يتحقق من وصايا الله تعالى في الولاية . اللهم إن هذا إلا بهتان عظيم. في حين تحقق إمامة خلفاء الثلاثة رضي الله تعالى عنهم بدون معراج ولا تعب ولا إرهاق! لا بأس أن أعيد الآية من (سورة التحريم آية: 3) ومن ثمّ الختام .
ذكرتُ في بداية الموضوع مجموعة من تفاسيرهم وتأويلاتهم وهو:
الأول: ( وأنا أفضي إليكِ سِرًّا إن أنتِ أخبرتِ به فعليكِ لعنة الله والملائكة والناس أجمعين فقالت نعم ما هو؟ فقال: أن أبا بكر يلى الخلافة بعدي ثم بعده أبوكِ ? قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير ? ) .
الثاني: ? وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ? قال: أسرّ إليهما أمر القبطية وأسرّ إليهما أن أبا بكر وعمر يليان أمر الأمة من بعده ظالمين فاجرين غادرين .
الثالث: ( وروى في أخبارنا، عن الباقر والصادق عليهما السلام: أن السّرّ، هاهنا، في الآية ما أسّره النبي - عليه السلام - إلى عائشة: أن الله أمره ينصّ على ابن عمه علي- عليه السلام - بالخلافة بعده فلا فصل، وأن يجعله أخاه ووصيّه. وطوى عنها أنّ أباها وصاحبه يليان الأمر ويتغلّبان عليه ) .
هل رأيت تناقضاتهم وتعارضهم بل كذبهم وتدليسهم وتحريفهم ؟!!
تأويلهم الأول بدون غلبة ولا إخبار الله تعالى لنبيه في إمامة علي رضي الله عنه !
بل إخبار الله تعالى العليم الخبير لنبيه أنه يلي أبو بكر وعمر من بعده عليه الصلاة والسلام وليس علي رضي الله تعالى عنهم !
ثم كيف يمكن الجمع بين إخبار الله تعالى لنبيه في وقت واحد أن يكون أبا بكر وعمر وعلي خلفاء في آن واحد ؟ !!