الصفحة 2 من 11

ولما عقدت المناظرة لشيخ الإسلام ابن تيمية للسؤال عن عقيدته التي يدعو إليها قال: «أما الاعتقاد فلا يؤخذ عني ولا عمن هو أكبر مني، بل يؤخذ عن الله ورسوله، وما أجمع عليه سلف الأمة، فما كان في القرآن وجب اعتقاده، وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم» [2] .

ويخطئ بعض الناس فينسب الاعتقاد إلى المذاهب الفقهية، فيقول: هذه عقيدة الحنابلة أو الشافعية أو المالكية، وهذا خطأ؛ لأن هذه المذاهب مدارس فقهية، وليست فرقًا أو طوائف عقدية.

وأئمة هذه المذاهب الفقهية عقيدتهم واحدة، وإنما اختلفت أقوالهم في المسائل الاجتهادية، كما أنه من الخطأ أيضًا إدراج الطوائف الخارجة عن السنة على أنها مذاهب شأنها شأن المذاهب الفقهية الاجتهادية.

وقد وقفت على كتاب صنفه بعض الأدباء سماه «إسلام بلا مذاهب» ، تضمن عجائب وغرائب؛ ومن خاض في غير فنه أتى بالعجائب، ومن هذه الغرائب والعجائب أنه ساوى بين المذاهب الفقهية الاجتهادية والطوائف الخارجة عن الإسلام كالقاديانية، وهذا جهل أو تجاهل، يضلل ولا يهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت