أن ابن وهب هذا منسوب إلى عبد الله بن سبأ فإنه من الرافضة، وجماعة منهم ينسبون إليه يقال لهم: السبئية، وعبد
الله بن سبأ هو الذي قال لعلي -رضي الله عنه-: أنت الإله حتى نفاه إلى المدائن، وزعم أصحابه أن عل?يا -رضي الله
عنه- في السحاب، وأن الرعد هو صوته، والبرق سوطه، وفي هذا قال قائلهم:
( ومن قوم إذا ذكروا عل?يا يصلون الصلاة على السحاب( 28
13 -وقال ابن تيمية المتوفى 728 ه:
الرافضة تنتحل النقل عن أهل البيت، لما لا وجود له، وأصل من وضع ذلك لهم زنادقة، مثل رئيسهم الأول: عبد
نص على علي بالخلافة، وأنه ظلم ومنع حقه، وقال: إنه ? الله بن سبأ، الذي ابتدع لهم الرفض، ووضع لهم أن النبي
.( كان معصوما وغرض الزنادقة بذلك التوسل إلى هدم الإسلام، ولهذا كان الرفض باب الزندقة والإلحاد( 29
14 -وقال الذهبي المتوفى 748 ه:
عبد الله بن سبأ من غلاة الزنادقة ضال مضل...زعم أن القرآن جزء من تسعة أجزاء، وعلمه عند علي?، فنهاه
.( علي بعد أن هم به( 30
27 )"اللباب في ?ذيب الأنساب"، عز الدين ابن الأثير الجزري الشيباني، دار صادر بيروت ج 2 ص 98 ، وأيضا تردد ذكر ابن )
36 ه ط دار الفكر بيروت 1398 ه - 1978 م. - سبأ في"الكامل في التاريخ"لابن الأثير ج 2 حوادث 30
28 )"الأنساب"للإمام أبي سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني حققه محمد عوامه والناشر محمد أمين دمج بيروت )
.ط أولى 1396 ه 1976 م ج 7 ص 24
.29 )"الفتاوى"ج 22 ص 367 وقد ورد ذكر ابن سبأ كذلك في مواضع كثيرة من"منهاج السنة"منها ج 3 ص 261 )
15 -وقال الحافظ ابن كثير المتوفى 774 ه:
وذكر سيف بن عمر سبب تألب الأحزاب على عثمان، أن رجلا يقال له: عبد الله بن سبأ، كان يهوديا، فأظهر
الإسلام، وسار إلى مصر، فأوحى إلى طائفة من الناس كلاما، اخترعه من عند نفسه، مضمونه أنه يقول للرجل أليس