* قال عالم سبيط النيلي في كتابه الشهاب الثاقب المحتج بكتاب الله على الناصب: إن عمر اكفر خلق الله في التاريخ ( [2] ) .
يزعم الشيعة أن كفر سيدنا عمر ككفر ابليس او اشد منه
* ويزعمون ان كفر عمر مساو لكفر ابليس ان لم يكن اشد منه:
عن ابي عبد الله قال: انه اذا كان يوم القيامة يؤتى بابليس في سبعين غلا وسبعين كبلا فينظر الاول الى زفر - كناية عن عمر بن الخطاب - في عشرين ومائة كبل وعشرين ومائة غل فينظر ابليس فيقول:
من هذا الذي اضعفه الله له العذاب وانا اغويت هذا الخلق اجمعين ؟
فيقال: هذا زفر ، فيقول: بما حدد له العذاب ؟ فيقال: ببغيه على علي عليه السلام ( [3] ) .
يزعم الشيعة كفر من لا يكفر سيدنا عمر
واما ما يخص تكفيرهم لمن لا يكفر سيدنا عمر وانه لا يشك في كفره عاقل مع لعنة من اعتبره مسلمًا ، فاليك هذه الاقوال:
* قال المجلسي: لا مجال لعاقل ان يشك في كفر عمر فلعنة الله ورسوله عليه وعلى من اعتبره مسلمًا وعلى من يكف عن لعنه ( [4] ) .
* في بصائر الدرجات: عن الثمالي عن علي بن الحسين قال: قلت اسألك جعلت فداك عن ثلاثة خصال انف عني فيها التقية قال: فقال ذلك لك ، قلت: اسألك عن فلان وفلان ، قال فعليهما لعنة الله بلعناته كلها ماتا والله وهما كافران مشركان بالله العظيم ( [5] ) .
حال سيدنا عمر في الاخرة كما يصوره الشيعة
* روى القمي في تفسيره قوله تعالى: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (الفلق:1)
قال"الفلق جب في نار جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، فسأل الله من شدة حره أن يتنفس فأذن له فتنفس فأحرق جهنم ."
قال: وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ اهل الجب من حر ذلك الصندوق، وهو التابوت وفي ذلك التابوت ستة من الاولين وستة من الاخرين . فأما الستة من الاولين فابن آدم الذي قتل اخاه ، ونمرود ابراهيم الذي القى ابراهيم في النار، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هودّ اليهود والذي نصر النصارى .