فقد حكموا عليه بالدناءة ، وقلة الحياء فرفعوا عنه صفة التخلق باي خلق نبيل والاتصاف باي صفة حسنة ليدخل بعد ذلك حكمهم عليه إلى مدخل اشد واقسى وامر الا وهو رميهم له باللعن ، واتهامهم له بالظلم ، وحكمهم عليه بالكفر والنفاق ، بل يزعمون انه اكفر خلق الله ، وان كفره مساو لكفر ابليس اللعين ان لم يكن اشد منه .
ولم يقف حد حكمهم إلى هذا الذي ذكرت بل تجاوزه ليكفروا حتى الاشخاص الذين لا يحكمون بالكفر على سيدنا عمر ، ويلعنون الشاك في كفره زاعمين انه لا يشك في كفر سيدنا عمر عاقل .
ولم يكتفوا بهذا بل طعنوا بنسبه وبعرضه مرتبين اجورًا وثوابًا على اللاعن له الطاعن فيه .
والادهى من كل هذا انهم جعلوا البراءة منه ضرورة من ضروريات الامامية التي لا قيام لها الا به ومعه وحكموا على من احب سيدنا عمر ، او مال اليه اعجابًا بشخصه وبسيرته بالكفر .
فهذه هي احكامه الواجب الحاقها بشخصه عندهم ، والتي لا ينبغي مطلقًا لاحد ممن ينتسب إلى التشيع التهاون بها ، او اهمالها ، او التقليل من شأنها .
واليكم نقلًا عن علماء الشيعة بخصوص كل حكم من هذه الاحكام التي اصدروها بحقه وجمعنها لكم بضغط واجمال:
يزعم الشيعة أن سيدنا عمر يتصف بالدناءة وقلة الحياء
* ذكر الشيرازي بابًا تحت عنوان:
( بيان دناءة عمر وقلة حيائه وسوء مولده ) فقال:
إن عمر كان قبل الإسلام نخاس الحمير ، أبو عمر بن الخطاب قطعت يده في سوق عكاظ ، ومن قلة حياء عمر انه قال على المنبر ألا إني فسوت وها أنا انزل لاعيد الوضوء .
يزعم الشيعة أن سيدنا عمر كافر ومنافق وظالم
ثم قال عن عمر بعد ذكر عدد كبير من الروايات التي تذمه:
هذه روايات المخالفين في ظلم عمر ، وكفره ، ونفاقه ، واما رواياتنا في هذا الباب فكثيرة جدًا بالغة حد التواتر ( [1] ) .
يزعم الشيعة أن سيدنا عمر اكفر خلق الله