من ذكر طول حزنه على من رثاه
قال سلم:
وحزن كطول الدّهر باق إذا مضت ... أوائله عادت إلينا الأواخر
وقال آخر:
أأسرع الحزن في عقلي وفي جسدي
وقال آخر:
أصاب غليلي عبرتي فأسالها ... وعاد احتمامي ليلتي فأطالها
وقال أبو فراس:
أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد ... جلّ المصاب عن التعنيف والفند
أبكي بدمع له من حسرتي مدد ... وأستريح إلى صبر بلا مدد
وقال آخر:
وظلّت بي الأرض الفضاء كأنّما ... تصعد بي أركانها وتجول
وقال أبو فراس:
يعزّون عنك وأين العزاء ... ولكنّها سنّة تستحبّ
من زاد سوء حاله على حال الميت
قال المتنبّي:
بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل ... وهذا الذي يضني كذاك الذي يبلي
كأنّك أبصرت الذي بي وخفته ... إذا عشت فاخترت الحمام على الثّكل
وقال الموسوي:
يفوز بالراحة الفقي ... د وللفاقد طول العناء
الراغب عن الحياة لأجل من رثاه
قالت بثينة:
سواء علينا يا جميل بن معمر
وقال آخر:
طلّقت من بعده السرور ... وفرّغت فؤادي للهمّ والحزن