فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 1306

{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(199)}

(2) ومما جاء في الأخلاق الحسنة والقبيحة

الحثّ على حسن الخلق ومدح ذلك

قال الله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ)

قيل ما عفا لك من محاسن أخلاق الناس وقال تعالى: (وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)

وقال النبي صلّى الله عليه وسلم: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم ويقارب ذلك ما قيل لفيلسوف، هل من جود يتناول به الخلق فقال: نعم أن تحسن الخلق وتنوي لكل أحد الخير.

وقال صلّى الله عليه وسلم: إنّ أحبّكم إليّ أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون وقال صلّى الله عليه وسلم: حرّم الله النار على كل هين، لين سهل قريب.

وقال لأبي الدرداء: ألا أدلك على أيسر العبادة وأهونها على البدن.

قال: بلى يا رسول الله فقال: عليك بالصمت وحسن الخلق فإنك لن تعمل مثلهما.

وقيل:

في سعة الأخلاق كنوز الأرزاق.

وقال مكحول: المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف إن قدته إنقاد وإن أنخته على صخرة استناخ، قال شاعر:

ما لم يضق خلق الفتى ... فالأرض واسعة عليه

وقال آخر:

لو أنني خيّرت كلّ فضيلة ... ما اخترت غير مكارم الأخلاق

الممدوح بحسن الخلق

سئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلّى الله عليه وسلم فقالت: أو ما تقرؤن القرآن: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)

وقيل: فلان على خير ما تبنى عليه الضرائب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت