فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 505

{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1)}

الباب التاسع والأربعون في الأسماء والكنى والألقاب وما استحسن منها

فأشرف الأسماء وأعظمها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قال الله تعالى: {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا}

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رفع قرطاسا من الأرض مكتوبا عليه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إجلالا له ولاسمه عن أن يداس كان عند الله من الصديقين، وخفف عنه وعن والديه العذاب وإن كانا مشركين» .

وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لم يرن إبليس لعنه الله قط إلا ثلاث رنات، رنة حين لعن وأخرج من ملكوت السماوات والأرض. ورنة حين ولد محمد صلى الله عليه وسلم، ورنة حين أنزلت سورة الحمد وفي أولها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد دعاء أوله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وإن أمتي يأتون يوم القيامة يقولون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فتثقل حسناتهم في الميزان. فتقول الأمم: ما أثقل موازين أمة محمد، فتقول الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء الله تعالى لو وضعت في كفة الميزان ووضعت سيئات الخلق في كفة لرجحت كفة الأسماء» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت