فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 546

الإسراء 1: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى فإذا أطلق «الأفعل، والفعلى» من قيد ومن مفضول، خرج، والله أعلم، عن دلالة المفاضلة وخصوصية القيد، وأفاد الإطلاق غير المحدود، فذلك هو قوله تعالى: اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ومثله:

الْآيَةَ الْكُبْرى في سورتى النازعات والنجم.

وآياتِنَا الْكُبْرى في سورة طه.

والْبَطْشَةَ الْكُبْرى في سورة الدخان.

والطَّامَّةُ الْكُبْرى في سورة النازعات.

والنَّارَ الْكُبْرى في سورة الأعلى.

والْمَثَلُ الْأَعْلى في سورتى النحل والروم ...

... وآية الرحمن:

وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ* ... ذَواتا أَفْنانٍ ليست تثنية جنتين فيها مرادا بها الإفراد وعدل القرآن إليها مراعاة للنظم كما ذهب «الفراء» . وإنما السياق قبلها وبعدها على التثنية. وواضح لنا أن المراد بالآية: ولمن خاف مقام ربه، من الإنس والجان، جنتان. ذَواتا أَفْنانٍ* فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ... وآية التكاثر:

أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ* حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ تجد الصنعة البلاغية فيها أن المقابر أوثرت على القبور، للمشاكلة اللفظية بينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت