أوليست هي المعركة بين جبار السماوات والأرض وبين الكفار؟! والله يدلنا على الطريق - طريق الإعداد - للوصول إلى رضوان الله تعالى وإرهاب أعداء الله تعالى؟
ما حكم القتال إذا سيطر الكفار على بلد أنتم فيه؟ وهل يخرج الابن للقتال بدون إذن أبيه، والمرأة بدون إذن زوجها، والمدين دون إذن دائنه، والعبد بلا إذن السيد كما يقول الفقهاء؟ أم أن هذا الحكم قد تغير في زماننا؟!
وما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق - أو مات ميتة جاهلية - ) )؟ وما مدى صحة هذا الحديث، وما معناه؟ وإن كان صحيحا فهل ينطبق علينا، وهل نحن مطالبون بالعمل بمقتضاه؟
وهل نغزو في سبيل الله، ونترك الكفار يحكمون بلادنا؟
هل يتوجب علينا قتال الكفار الحاكمين أولا، أم قتال الغزاة الكفار الذين احتلوا بلدا من بلدان الإسلام البعيدة؟ وأيهما أولى؟
ما حكم كل منهما يا معشر العلماء؟
وإذا كنا نريد الغزو والقتال وجهاد أعداء الله صادقين، أوليس من واجبنا إعداد القوة لذلك؟ والله يقول: {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين} .
وماذا نحكم على من لم يعد العدة للقتال وهو يملك أسبابها؟
هل نحن المسلمون عامة والعلماء، والجماعلت الإسلامية خاصة، نعيش في بحبوحة من العيش في ظل نظام إسلامي؟ أم أننا نسام الخسف، من عيش الذل؟
هل الموت في طاعة الله خير، أم الحياة في ظلمهم وكفرهم وآثامهم والخوف منهم وعدم الإستعداد لقتالهم؟ هل الحياة بهذا الشكل حياة في طاعة الله أم معصيته؟
ماذا يقول العلماء المسؤولون عن الجماعات الإسلامية؟
وما معنى قول الله عز وجل: {من كان يريد الحياة الدنيا وزخرفها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لايبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون} ؟ وإذا كان هذا هو الطريق إلى النار فما هو الطريق إلى الجنة؟ أم