فالله ... الله يا معشر العلماء والقادة والمربين:
بينوا حكم القتال لإخوانكم، وأعدوا أنفسكم، ومن معكم للقتال - قتال أعداء الله الكفرة الحاكمين - وليكن بيننا التعاون والتشاور لنقاتل في سبيل الله صفا واحدا، وبآن واحد ولنترك الخلاف جانبا، لنتق الله فإن في الخلاف معصية الله تعالى، والذل والهوان في الدنيا، والعذاب الأليم في الآخرة.
وإن من صفات حزب الله: {يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} ، وإن الله يقول على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم سيد المجاهدين: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} .
وإنا على طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرون نفدي إخواننا - كل المسلمين من أقصى الأرض إلى أقصاها - نفديهم بدمائنا وأرواحنا في سبيل الله، نتقرب بحبهم والذلة لهم والرحمة بهم إلى الله تعالى، ونعلن العداوة والبغضاء، والحرب على الكفار وأعوانهم، ولا نسلم أنفسنا أو إخواننا لأعداء الله، ولا نعطي الدنية في ديننا لأن قائدنا صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أعطى الذلة من نفسه غير مكره فليس مني ) )، وليشعر كل منكم في قرارة نفسه أنه الأعلى والأعز بالله عز وجل {ولاتهنوا ولاتحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} .
فيا أيها المسلمون:
استعدوا لقتال أعداء الله فرادى وجماعات، فقد آن لنا أن نخلع عنا ثوب الذل، ونعيش في الدنيا كراما في ظل نظام الإسلام، أو نلقى الله شهداء وهو راض عنا، وإنها لإحدى الحسنيين نصر أو شهادة.
اللهم هل بلغت ... اللهم فاشهد ... والله أكبر ... لله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون.
مروان حديد