ذكره الشيخ بكر أبو زيد 3 تبعًا للمناوي في (فيض القدير) .
ولم أرَ من ذكره ممن ترجم لابن القَيِّم رحمه الله.
69 - (مَدَارِجُ السَّالِكِين بين مَنَازِلِ إيَّاك نَعْبدُ وإياك نَسْتَعِين) .
وقد طُبع هذا الكتاب مرارًا واشتهر بهذا الاسم، ولم يُشِر ابن القَيِّم إلى تسميته في المقدمة.
وذكره ابن رجب باسم: (مراحل السائرين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين) . ثم قال:"وهو شرح (منازل السائرين) لشيخ الإسلام الأنصاري، كتاب جليل القدر".
وسماه ابن حجر، والشوكاني بموضوعه، فقالا: (شرح منازل السائرين) فكلها أسماء لكتاب واحد.
وهو - رحمه الله - في هذا الكتاب يرد على جميع طوائف أهل البدع والضلال، وذلك من خلال الكلام على (فاتحة الكتاب) ، ومَاتَضَمَّنَتْهُ من منازل السائرين، ومقامات العارفين. وهو مع ذلك كثيرًا ما يَتَعَقَّبُ الهروي أثناء شرحه، حيث كان يرى أن الهروي له طريقة في السلوك مخالفة لمنهج أهل السنة والجماعة؛ إذ إنه"لا يُقَدِّمُ على الفَنَاء شيئًا، ويراه الغاية التي يشعر بها السالكون".
70 - (المسائل الطرابلسية) .
ذكرها ابن رجب، وقال:"ثلاث مجلدات".
71 - (معاني الأدوات والحروف) .
ذكره الصَّفَدِي، والسيوطي وغيرهما.
72 - (مفتاحُ دارِ السَّعادة، ومنشورُ ولاية أهل العِلْمِ والإرادة) .
كذا سماه مؤلفه في مقدمته، وسماه مرة: (المفتاح) .
وذكر جماعة من المترجمين لابن القَيِّم الشطر الأول من اسمه، وهو (مفتاح دار السعادة) .
وقد خَتَمَهُ المؤلف - رحمه الله - بذكر ما احتواه واشتمل عليه من فوائد وموضوعات. والكتاب مطبوع عدة طبعات.
73 - (الْمَنَارُ الْمُنِيفُ في الصَّحِيحِ والضَّعِيفِ) .
ستأتي له دراسة مستقلة إن شاء الله.
74 - (الْمَوْرِدُ الصَّافِي والظِّلُّ الضَّافِي) .
أشار إليه ابن القَيِّم بهذا الاسم في (طريق الهجرتين) ، وذكر أنه كتاب كبير في المحبة. وهذا الكتاب الكبير في المحبة: أشار إليه مرة في (مدارج السالكين) دون أن يُسَمِّيه.
وسماه الشيخ بكر أبو زيد: (المورد الصافي والظل الوافي) تبعًا لصاحب (هدية العارفين) ، فلعله تصحيف، والله أعلم.
75 - (مولد النبي صلى الله عليه وسلم) .
ذكره الشوكاني، وصِدِّيق حسن.