فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 1241

وقال «أبو عبيدة معمر بن المثنى» ت 210هـ: «هما لغتان» اهـ.

وقال «أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس» ت 338هـ:

«سقيته، يكون بمعنى عرضته لأن يشرب، وأسقيته: دعوت له بالسقيا، وأسقيته: جعلت له سقيا، وأسقيته: بمعنى «سقيته» عند «أبى عبيدة» اهـ .

فإن قيل: ما وجه عود الضمير مذكرا في سورة «النحل» في قوله تعالى مما في بطونه.

أقول: هناك عدة توجيهات:

أحدها: أن الأنعام تذكر، وتؤنث، فذكر الضمير على إحدى اللغتين.

والثاني: أن الأنعام جنس، فعاد الضمير إليها على المعنى.

والثالث: أن مفرد الأنعام «نعم» والضمير عائد على مفرده.

والرابع: أنه عائد على المذكور، فتقديره: مما في بطون المذكور.

والخامس: أنه عائد على البعض الذى له لبن منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت