فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 1241

{إلا لتبين لهم الذى اختلفوا فيه } رقم / 64 وجرى الكلام على نسق واحد وهو إسناد الفعل إلى المعظم نفسه.

وقرأ «أبو جعفر» «تسقيكم» في الموضعين، بالتاء الفوقية المفتوحة، على تأنيث الفعل، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقدير «هى» يعود على «الأنعام» وهى مؤنثة، ولذلك جاز تأنيث الفعل.

وقرأ الباقون «نسقيكم» في الموضعين بالنون المضمومة، على أنه مضارع «أسقى» الرباعى، ومنه قوله تعالى: وأسقيناكم ماء فراتا

المرسلات / 27 .

فإن قيل: هل هناك فرق بين «سقى، وأسقى» ؟.

أقول: قال «الخليل بن أحمد الفراهيدى» ت 170هـ وسيبويه عمرو بن عثمان بن قنبر ت 180هـ:

يقال: سقيته: ناولته فشرب، وأسقيته: جعلت له سقيا» اهـ.

قال ابن الجزرى: ونون نسقيكم معا انث ثنا: وضمّ صحب حبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت