فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 1241

وقال «ابن زنجلة» : كان «أبو عمرو» يتأول أن «لوطا» سار بها في أهله وحجته ما روي عن ابن عباس رضى الله عنهما أنه قال: «إنها سمعت الوجبة أى السقوط مع الهدّة فالتفتت فأصابها العذاب» اهـ .

وقرأ الباقون «امرأتك» بنصب التاء، على أنه مستثنى من «أهلك» في قوله تعالى قبل: {فأسر بأهلك فهو استثناء من الإيجاب واجب النصب وحجتهم ما روي عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه أن قال: فأسر بأهلك بقطع من اليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك والمعنى على هذه القراءة: أنه لم يخرج امرأته مع أهله، وفي القراءة الأولى أنه خرج بها فالتفتت فأصابتها الحجارة} .

* «أصلاتك» من قوله تعالى: {قالوا يا شعيب أصلوتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا} هود / 87.

قرأ «حفص، وحمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «أصلاتك» بالإفراد ورفع التاء، على أن المراد بها الجنس.

وقيل الصلاة معناها الدعاء، والدعاء صنف واحد، وهو مصدر، والمصدر يقع للقليل، والكثير بلفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت