وقال تعالى: واليل إذا يسر الفجر / 4.
يقال: «سريت وأسريت» : إذا سرت ليلا.
وقيل: «سرى» لأول الليل، و «أسرى» لآخرة، أما «سار» فمختص بالنهار .
* «إلا امرأتك» من قوله تعالى: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك
هود / 81.
قرأ «ابن كثير، أبو عمرو» «امرأتك» برفع التاء، على أنها بدل من «أحد» واستشكل ذلك بأنه يلزم منه أنهم نهوا عن الالتفات إلا «المرأة» فإنها لم تنه عنه، وهذا لا يجوز.
ولذا قيل: «امرأتك» مرفوع بالابتداء، والجملة بعده وهى قوله تعالى: إنه مصيبها ما أصابهم خبر.
وقيل: النهي بمعنى النفي لأنه بمعنى: ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك فإنها ستلتفت، فقوله: «امرأتك» بدل من قوله «أحد» كقولك «ما قام أحد إلا زيد، وما رأيت أحدا إلا أخاك» .