فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 1241

والتاسع: أن تكون للاستدراك، والإضراب، كقولك: «فلان لا يدخل الجنة لسوء صنيعه على أنه لا ييأس من رحمة الله تعالى

والثاني من وجهى على:

أن تكون اسما بمعنى فوق، وذلك إذا دخلت عليها «من» كقول الشاعر: عدت من عليه بعد ما تم ظمؤها.

أى طارت من فوقه بعد أن كملت مدّة صبرها عن شرب الماء اهـ .

* «ساحر» من قوله تعالى: {يأتوك بكل ساحر عليم} الأعراف / 112.

ومن قوله تعالى: {وقال فرعون ائتونى بكل ساحر عليم} يونس / 79.

قرأ «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سحّار» في الموضعين، بألف بعد السين، وبفتح الحاء وتشديدها، وألف بعدها، على وزن «فعّال» للمبالغة ويقوى ذلك أنه قد وصف به «عليم» فدلّ على التناهى في علم السحر.

وقرأ الباقون «ساحر» بألف بعد السين، وكسر الحاء مخففة، على وزن «فاعل» «وساحر» تجمع على «سحرة» مثل: «فاجر وفجرة» وقد قال تعالى:

{فألقى السحرة ساجدين} طه / 70.

وقال تعالى: {فلما ألقوا سحروا أعين الناس} الأعراف / 116.

واسم الفاعل من «سحر» «ساحر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت