ركوب بمعنى مركوب، وحلوب بمعنى محلوب، كأن الله تعالى أحيا الريح
لتأتى بين يدى رحمته، فهى ريح منشورة، أى: محياة.
ويجوز أن يكون «نشرا» جمع «ناشر» مثل «شاهد وشهد» وذلك لأن الريح ناشرة للأرض، أى محيية لها بما تسوق من المطر.
وقرأ «ابن عامر» «نشرا» بضم النون، وإسكان الشين، وتوجيه هذه القراءة كتوجيه قراءة ضم النون والشين، إلا أن إسكان الشين للتخفيف والضم هو الأصل .
* «نكدا» من قوله تعالى: والذى خبث لا يخرج إلا نكدا
الأعراف / 58.
قرأ «أبو جعفر» «نكدا» بفتح الكاف، على أنه مصدر بمعنى ذا نكد وقرأ الباقون «نكدا» بكسر الكاف، على الحال .
«والنكد» كل شىء خرج إلى طلبه بتعسر .