فى قولهم: «نعم، وشهد» بكسرتين. كما نزّلت «بلى» منزلة الفعل في الإمالة .
وهى حرف تصديق، ووعد، وإعلام:
فالأول: بعد الخبر، كقام زيد، وما قام زيد.
والثاني: بعد «افعل، ولا تفعل» وما في معناهما، نحو:
«هلّا تفعل، وهلّا لم تفعل» وبعد الاستفهام في نحو:
«هل تعطينى» ويحتمل أن تفسر في هذا بالمعنى الثالث.
والثالث: بعد الاستفهام في نحو: «هل جاءك زيد» ونحو:
{هل وجدتم ما وعد ربكم حقا} الأعراف / 44.
وقال صاحب المقرب»:
«إنها بعد الاستفهام للوعد» غير مطرد لما بيناه قبل (3) .