وقرأ الباقون «لا تفتّح» بتاء التأنيث، وفتح الفاء وتشديد التاء، على أنه مضارع «فتّح» مضعف عين الكلمة على معنى التكرير، والتكثير
مرة بعد مرة .
* «وما كنّا» من قوله تعالى: {وقالوا الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله} الأعراف / 43.
قرأ «ابن عامر» «ما كنا» بحذف الواو، على أن قوله تعالى: ما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله موضح ومبين لقوله تعالى قبل وقالوا الحمد لله الذى هدانا لهذا.
وقراءة ابن عامر موافقة لرسم مصحف أهل الشام.
قال الخراز:
واو وما كنا له أبينا: بعكس قال بعد مفسدينا وقرأ «باقى القراء «وما كنا» بإثبات الواو، على الاستئناف، أو الحال.
والمعنى: قال هؤلاء المؤمنون حين أدخلهم الله الجنة، ورأوا الذى ابتلى به أهل النار بسبب كفرهم بربهم، وتكذيبهم رسله: الحمد لله الذى هدانا لهذا والحال أننا كنا لن نهتدى لولا هداية الله لنا.
وهذه القراءة موافقة لرسم باقى المصاحف العثمانية .