فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1241

وقال «الزبيدي» في التاج: «المعز بالفتح، والمعيز كأمير، والأمعوز بالضم، والمعاز ككتاب، والمعزى بالكسر مقصورا، ويمد نقله الصاغانى خلاف الضأن من الغنم، فالمعز ذوات الشعور منها، والضأن ذوات الصوف، قال الله تعالى: ومن المعز اثنين قرأ أهل المدينة والكوفة وابن فليح بتسكين العين، والباقون بتحريكها، قال «سيبويه» : معزى منون مصروف، لأن الألف للإلحاق لا للتأنيث، وهو ملحق بدرهم على «فعلل» لأن الألف الملحقة تجرى مجرى ما هو من نفس الكلم، يدل على ذلك قولهم: معيز، وأريط، في تصغير «معزى» «وأرطى» في قول من نون فكسر ما بعد ياء التصغير، كما قالوا: دريهم، ولو كانت للتأنيث لم يقلبوا الألف ياء كما لم يقلبوها في تصغير «حبلى» ، وأخرى».

وقال الفراء: «المعزى» مؤنثة، وبعضهم ذكرها» اهـ.

وقال الأصمعى: «قلت: لأبى عمرو بن العلاء معزى من المعز، قال نعم، قلت وذفرى من الذفر، قال: نعم» اهـ.

وقال ابن الأعرابى: معزى يصرف إذا شبهت بمفعل وهى فعلى، ولا تصرف إذا حملت على فعلى وهو الوجه عنده» اهـ.

والماعز واحد المعز، كصاحب وصحب، للذكر والأنثى، وقيل:

الماعز الذكر، والأنثى ماعزة، ومعزاة، والجمع مواعز، ويقال معاز بالكسر اسم للجمع مثل «البقر» وكذلك «الأمعوز» اهـ. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت