فهرس الكتاب

الصفحة 527 من 1241

ويقال: «حرج صدره» بفتح راء «حرج» «يحرج» «حرجا» بفتح الراء: ضاق فلم ينشرح لخير، فهو «حرج، حرج» بكسر الراء، وفتحها، فمن قال «حرج» بكسر الراء ثنى، وجمع، ومن قال «حرج» بفتح الراء أفرد، لأنه مصدر.

وقال الزجاج: من قال: رجل حرج الصدر بكسر راء «حرح» فمعناه ذو حرج في صدره، ومن قال «حرج الصدر» بفتح الراء، جعله فاعلا. اهـ.

ومن المجاز «الحرج» بفتح الراء، وبكسرها: الإثم والحرام .

* «يصعد» من قوله تعالى: {ومن يرد أن يضله يجعل له صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء} الأنعام / 125.

قرأ «ابن كثير» «يصعد» بإسكان الصاد، وتخفيف العين بلا ألف، على أنه مضارع «صعد» بمعنى ارتفع، شبه الله عز وجل الكافر في نفوره عن الإيمان، وثقله عليه بمنزلة من تكلف ما لا يطيقه، كما أن صعود السماء لا يطاق.

وقرأ «شعبة» «يصّاعد» بتشديد الصاد، وألف بعدها وتخفيف العين على أنه مضارع «تصاعد» وأصله «يتصاعد» أى يتعاطى الصعود،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت