وقرأ الباقون «درست» بغير ألف، وإسكان السين، وفتح التاء، على «فعلت» بفتح الفاء والعين وسكون اللام، وذلك على إسناد الفعل إلى النبى صلّى الله عليه وسلّم، فالتاء للخطاب، والمعنى: أن الله سبحانه وتعالى أخبر عن الكفار أنهم قالوا للنبى عليه الصلاة والسلام:
هذه الآيات التى جئتنا بها كانت نتيجة أنك درست وحفظت كتب الأمم السابقة، ويدل على هذا المعنى قوله تعالى في سورة النحل رقم / 24: {وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين} .
جاء في التاج: «درس الشيء» بضم الهمزة «يدرس» «دروسا» بضم الدال: «عفا» «ودرسته الريح» «درسا» : «محته» .
ومن المجاز: «درس» الكتاب بفتح الباء يدرسه» بضم الراء، وكسرها «درسا» بفتح الدال، «ودراسة» بكسر الدال، وفتحها، و «دراسا» «ككتاب» : «قرأه» .
وقيل: «درس الكتاب، يدرسه، درسا» : ذلّله بكثرة القراءة حتى خفّ حفظه عليه «كأدرسه» عن «ابن جنى» .
ومن المجاز أيضا: «درس الثوب» بفتح الباء «يدرسه، درسا» : «أخلقه»