فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 1241

ومن الردّ إلى حالة كان عليها قوله تعالى: {وإن يردك بخير فلا رادّ لفضله} أى لا دافع ولا مانع له.

و «الارتداد، والردّة» : الرجوع في الطريق الذى جاء منه، لكن الردّة تختص بالكفر، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا من يرتدّ منكم عن دينه} وهو الرجوع من الإسلام إلى الكفر.

«والارتداد» يستعمل في الكفر، وفي غيره، قال تعالى: {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر} .

وقال تعالى: {فارتدّا على آثارهما قصصا} .

ويقال: رددت الحكم في كذا إلى فلان: فوضته إليه.

قال تعالى: {ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} اهـ .

* «والكفار» من قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء

المائدة / 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت