ومن الردّ إلى حالة كان عليها قوله تعالى: {وإن يردك بخير فلا رادّ لفضله} أى لا دافع ولا مانع له.
و «الارتداد، والردّة» : الرجوع في الطريق الذى جاء منه، لكن الردّة تختص بالكفر، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا من يرتدّ منكم عن دينه} وهو الرجوع من الإسلام إلى الكفر.
«والارتداد» يستعمل في الكفر، وفي غيره، قال تعالى: {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر} .
وقال تعالى: {فارتدّا على آثارهما قصصا} .
ويقال: رددت الحكم في كذا إلى فلان: فوضته إليه.
قال تعالى: {ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} اهـ .
* «والكفار» من قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء
المائدة / 57.