قال «الراغب» في مادة «زبر» : «زبرت الكتاب» ، كتبته كتابة عظيمة وكل كتاب غليظ الكتابة يقال له «زبور» وخص «الزبور» بالكتاب المنزل على «داود» عليه السلام قال تعالى: «وآتينا داود زبورا» .
سورة النساء رقم / 163وقال تعالى: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون سورة الأنبياء } رقم / 105اه
* «لتبيننه، ولا تكتمونه» من قوله تعالى: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه } آل عمران / 187.
قرأ «ابن كثير، وأبو عمرو، وشعبة» ليبيننه، ولا يكتمونه» بياء الغيب فيهما، وذلك على إسناد الفعلين إلى الذين أوتوا الكتاب.
وقرأ الباقون «لتبيننه» ، ولا تكتمونه» بتاء الخطاب فيهما، وذلك على الحكاية، أى قلنا لهم: «لتبيننه للناس ولا تكتمونه» .
قال «الراغب» في مادة «بان» : «والبيان الكشف عن الشيء، وهو أعم من النطق، مختص بالإنسان، ويسمّى ما بيّن به بيانا إلى أن قال: وسمّى ما يشرح به المجمل، والمبهم من الكلام بيانا، نحو قوله تعالى {ثم إن علينا بيانه سورة القيامة } رقم / 19ويقال: بينته، وأبنته:
إذا جعلت له بيانا تكشفه، نحو قوله تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم} النحل / 24اه .
وقال في مادة «كتم» : «الكتمان» : ستر الحديث، يقال: «كتمته