سورة آل عمران وقال «الزبيدي» في مادة «سرع» : «السرعة» بالضم: نقيض البطء.
و «سرع» ككرم «سرعة» بالضم، وسراعة، وسرعا بالكسر، «وسرعا» بكسر السين وفتح الراء كعنب، وسرعا بفتح السين وسكون الراء «وسرعا» بفتح السين والراء فهو «سريع، وسرع، وسراع» والأنثى بهاء، «وسرعان» والأنثى «سرعى» .
ويقال: «سرع» بفتح السين، وكسر الراء، «كعلم» قال «الأعشى» يخاطب ابنته:
واستخبرى قافل الركبان وانتظرى: أوب المسافر إن ريثا وإن سرعا وقال تعالى: {والله سريع الحساب} أى حسابه واقع لا محالة، وكل واقع فهو سريع، أو سرعة حساب الله أنه لا يشغله حساب واحد عن حساب آخر، ولا يشغله شىء عن شىء، أو معناه: تسرع أفعاله فلا يبطئ شىء منها عمّا أراد عز وجل، لأنه بغير مباشرة، ولا علاج، فهو سبحانه وتعالى يحاسب الخلق بعد بعثهم، وجمعهم، في لحظة، بلا عد، ولا عقد، وهو أسرع الحاسبين .
ويقال: «أسرع في السير كسرع» قال «ابن الأعرابى» : «سرع الرجل إذا أسرع في كلامه، وفعاله» اهـ وفرق «سيبويه» بينهما فقال: «أسرع» طلب ذلك من نفسه وتكلفه كأنه أسرع المشى أى عجله، وأمّا «سرع» فكأنها غريزة» اهـ
«والمسارعة» : المبادرة إلى الشيء كالتسارع، والإسراع، قال الله تعالى:
{وسارعوا إلى مغفرة من ربكم}