سورة آل عمران ويقال: قد سوّمته: أى علّمته، ومسوّمين بتشديد الواو المفتوحة أى معلمين، ومسوّمين بتشديد الواو المكسورة أى معلمين اهـ
وقال «الزبيدي» في مادة «سوم» : «السومة» بالضم، والسيمة، بالكسر والسيماء، والسيمياء ممدودين بكسرهن: العلامة يعرف بها الخبر، والشر اهـ.
وقال «الجوهرى» : «السومة» : العلامة تجعل على الشاة» اهـ.
وقال «ابن الأعرابى» : «السيمة» : العلامة على صوف الغنم، والجمع «السيم» اهـ.
وقال «ابو بكر بن دريد» : «قولهم عليه سيما حسنة معناه علامة، وهى مأخوذة من «وسمت اسم» والأصل في «سيما» «وسمى» فحولت الواو من موضع الفاء فوضعت في موضع العين، كما قالوا: ما أطيبه، وأيطبه، فصار «سومى» وجعلت الواو ياء لسكونها، وانكسار ما قبلها» اهـ.
وقال «الأصمعى» : «السيماء» ممدود، ومنه قول الشاعر:
غلام رماه الله بالحسن يافعا: له سيماء لا تشق على البصر اهـ وقال «الجوهرى» : «السيماء» مقصور، من الواو، قال الله تعالى: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} وقد يجئ «السيماء، والسيمياء» ممدودين وأنشد لأسيد بن عنقاء الفزارى يمدح «عملية» حين قاسمه ماله:
غلام رماه الله بالحسن يافعا: له سيماء لا تشق على البصر