فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 1241

سورة آل عمران وقال «اللحيانى» : «بغى الرجل الخير، والشرّ، وكل ما يطلبه، بغاء، وبغية، وبغى، مقصورا» اهـ إلى أن قال: «ويقال: ارتد فلان عن «بغيته» أى طلبته، وذلك إذا لم يجد ما يطلب.

وفي «الصحاح» : «البغية» : الحاجة، يقال لى في بنى فلان «بغية، وبغية» أى حاجة، «فالبغية» بكسر الباء مثل الجلسة: الحاجة التى تبغيها، «والبغية» بضم الباء الحاجة نفسها» اه

إلى أن قال: «ومعنى قولهم: «أبغنى كذا» أى أعنى على بغائه.

وقال «الكسائي» : «أبغيتك الشيء» إذا أردت أنك أعنته على طلبه، فإذا أردت أنك فعلت ذلك له قلت له: «قد بغيتك» اهـ

إلى أن قال: والجمع «بغاة» كقاض، وقضاة، و «بغيان» «كراع، ورعاة، ورعيان» اهـ إلى أن قال: «بغى في مشيته بغيا» : «اختال، وأسرع» و «بغت السماء بغيا» : «اشتد مطرها» حكاه «أبو عبيد» . وحكى «اللحيانى» : «ما انبغى لك أن تفعل هذا، وما أبتغى» :

أى ما ينبغي، هذا فعله، ويقال: «ما ينبغي لك أن تفعل كذا بفتح الغين، وما ينبغي «بكسرها، أى لا نوء لك، كما في اللسان» اه

إلى أن قال: «والبغايا» الطلائع التى تكون قبل ورود الجيش» اهـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت