سورة آل عمران إلى أن قال: «وأصل النداء من «النّدى» بتشديد النون وفتح الدال مخففة: أى الرطوبة، يقال: صوت ندىّ: رفيع، واستعارة النداء للصوت من حيث أنّ من تكثر رطوبة فمه حسن كلامه، ولهذا وصف الفصيح بكثرة الريق.
ويقال: «ندى» منون الدال وأنداء، وأندية، ويسمّى الشجر «ندى» لكونه منه، وذلك لتسمية المسبب باسم سببه» اهـ
وقال «الزبيدي» في مادة «ندى» : «النداء» : بالضم، والكسر، وفي «الصحاح» : النداء: الصوت، وقد يضم مثل: الدعاء، والرغاء إلى أن قال: ناديته، وناديت به، مناداة، ونداء: صاح به، و «الندى» كفتى: «بعده» أى بعد مذهب الصوت، ومنه، «هو ندىّ الصوت» كغنى: أى بعيده، أو طريّه» اهـ