فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 1241

سورة البقرة قال «الطبري» ت 310هـ:

«اختلف أهل التأويل في تأويل قوله تعالى: ولا يضار كاتب ولا شهيد:

فقال بعضهم: «ذلك نهى من الله لكتّاب الكتاب بين أهل الحقوق، والشهيد أن يضار أهله، فيكتب هذا ما لم يمله المملى، ويشهد هذا بما لم يستشهده الشهيد» اهـ

وقال آخرون: «معنى ذلك: «ولا يضارّ كاتب ولا شهيد بالامتناع عمن دعاهما إلى أداء ما عندهما من العلم أو الشهادة» اهـ .

وأصل الكلمة على هذين المعنيين: «ولا يضارر» بكسر الراء الأولى، وسكون الثانية، ثم أدغمت الراء الأولى في الثانية لتماثلهما، وحركت الراء الثانية إلى الفتح وموضعها الجزم، لأن الفتح أخف الحركات.

وقال آخرون: «بل معنى ذلك: «ولا يضارّ المستكتب والمستشهد الكاتب والشهيد، بمعنى أن يدعو الرجل الكاتب، أو الشاهد، وهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت