سورة البقرة وإذا كان الضلال ترك الطريق المستقيم عمدا كان أو سهوا، قليلا كان أو كثيرا، صح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطأ ما، وقوله تعالى: {أن تضل إحداهما} :
أى تنسى، وذلك من النسيان الموضوع عن الإنسان» اهـ
وجاء في «تاج العروس» : قال «ابن الكمال» ت 702هـ:
«الضلال» : فقد ما يوصل إلى المطلوب، وقيل: سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب» اهـ .
ويقال: «ضللت» «كزللت» «تضل» «كتزل» أى بفتح العين في الماضى، وكسرها في المضارع، وهذه هى اللغة الفصيحة، لغة «نجد» .
ويقال: «ضللت تضل» مثل «مللت تملّ» أى بكسر العين في الماضى، وفتحها في المضارع، وهى لغة «الحجاز، والعالية» .
وروى «كراع» ت 307هـ عن «بنى تميم» كسر الضاد في الأخيرة أيضا» اهـ