فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 1241

سورة البقرة وإذا كان الضلال ترك الطريق المستقيم عمدا كان أو سهوا، قليلا كان أو كثيرا، صح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطأ ما، وقوله تعالى: {أن تضل إحداهما} :

أى تنسى، وذلك من النسيان الموضوع عن الإنسان» اهـ

وجاء في «تاج العروس» : قال «ابن الكمال» ت 702هـ:

«الضلال» : فقد ما يوصل إلى المطلوب، وقيل: سلوك طريق لا يوصل إلى المطلوب» اهـ .

ويقال: «ضللت» «كزللت» «تضل» «كتزل» أى بفتح العين في الماضى، وكسرها في المضارع، وهذه هى اللغة الفصيحة، لغة «نجد» .

ويقال: «ضللت تضل» مثل «مللت تملّ» أى بكسر العين في الماضى، وفتحها في المضارع، وهى لغة «الحجاز، والعالية» .

وروى «كراع» ت 307هـ عن «بنى تميم» كسر الضاد في الأخيرة أيضا» اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت