* «فأذنوا» من قوله تعالى: {فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله} البقرة / 279 قرأ «شعبة، وحمزة» «فآذنوا» بفتح الهمزة، وألف بعدها، وكسر الذال، على أنه فعل أمر من «آذنه بكذا» : أعلمه به.
وقرأ الباقون «فأذنوا» بإسكان الهمزة، وفتح الذال، على أنه فعل أمر من «أذن»
قال «ابن عباس» رضى الله عنهما ت 68هـ:
«فأذنوا بحرب» : أى «استيقنوا بحرب من الله ورسوله» اهـ.
وجاء في «تاج العروس» : «أذن بالشيء» «كسمع» «إذنا» بالكسر، «وأذانا، وأذانة» كسحاب وسحابة: «علم به» ومنه قوله تعالى:
فأذنوا بحرب من الله ورسوله أى كونوا على علم.
ويقال: «آذنه الأمر، وآذنه به» : «أعلمه» وقد قرئ «فآذنوا بحرب» : بمد الهمزة: أى أعلموا كل من لم يترك الربا بأنه حرب من الله ورسوله» اهـ