فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 1241

سورة البقرة قال «الأزهرى» : «وإنما يسمى الحساب في المعاملة حسابا لأنه يعلم به ما فيه كفاية ليس فيها زيادة على المقدار، ولا نقصان» اهـ

وقال «الراغب» في مادة «حسب» : «الحساب استعمال العدد، يقال:

حسبت: بفتح السين، أحسب بكسر السين حسابا، وحسبانا بضم الحاء قال تعالى: لتعلموا عدد السنين والحساب

وقال تعالى: {وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا إلى أن قال: قال الله تعالى: أم حسب الذين يعملون السيئات، ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون، فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله، أم حسبتم أن تدخلوا الجنة فكل ذلك مصدره «الحسبان» بكسر الحاء، والحسبان: أن يحكم لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله فيحسبه ويعقد عليه الأصبع بضم الهمزة والباء، ويكون بعرض أن يعتريه فيه شك، ويقارب ذلك الظنّ، لكن الظنّ أن يخطر بضم الياء وكسر الطاء النقيضين بباله فيغلّب أحدهما على الآخر» اهـ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت