الأول: كسر النون، واختلاس كسرة العين للتخفيف، وفرارا من الجمع بين ساكنين.
سورة البقرة والثاني: كسر النون، وإسكان العين كقراءة «أبى جعفر»
ونعم فعل ماض جامد، وفاعل «نعم» مضمر، و «ما» بمعنى «شيئا» في موضع نصب على التفسير وهى المخصوص بالمدح، أى نعم الشيء شيئا و «هى» خبر مبتدأ محذوف، كأن قائلا قال: «ما الشيء الممدوح» فقيل: هى، أى الممدوحة الصدقة.
ويجوز أن يكون «هى» مبتدأ مؤخرا، ونعم وفاعلها الخبر، أى الصدقة نعم الشيء، واستغنى عن ضمير يعود على المبتدإ، لاشتمال الجنس على المبتدإ .
قال «ابن يعيش» : يعيش بن على بن يعيش ت 643هـ:
اعلم أن «نعم، وبئس» فعلان ماضيان، فنعم للمدح العام، وبئس للذّمّ العام، والذى على يدل أنهما فعلان أنك تضمر فيهما،