سورة البقرة والقدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضى الحكمة لا زائدا عليه، ولا ناقصا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف به إلا الله تعالى .
والقدر: بفتح القاف والدال: وقت الشيء المقدّر له، والمكان المقدّر له قال تعالى: {إلى قدر معلوم}
وتستعار «القدرة، والمقدور» للحال، والسعة في المال اهـ.
وجاء في «تاج العروس» : نقل «الأزهرى» محمد بن أحمد أبو منصور ت 370هـ «القدر» بفتح الدال: «القضاء الموفق» اهـ وفي «المحكم» لابن سيده: «القدر» بفتح الدال: «القضاء، والحكم» وهو ما يقدره الله عز وجل من القضاء، ويحكم به من الأمور اهـ وقال «الليث» : «القدر» بفتح الدال، وسكونها: «مبلغ الشيء» وبه فسّر قوله تعالى: {وما قدروا الله حق قدره}
قال: أى ما وصفوه حق صفته اه