* «قدره» معا، من قوله تعالى: {ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره} البقرة / 236 قرأ «ابن ذكوان، وحفص، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف العاشر» «قدره» معا بفتح الدال.
وقرأ الباقون بإسكان الدال، والفتح والإسكان لغتان بمعنى واحد، وهو الطاقة، والقدرة
قال صاحب المفردات: «القدرة» : إذا وصف بها الإنسان، فاسم لهيئة له، بها يتمكن من فعل شىء ما، وإذا وصف الله بها فهى نفى العجز عنه. ومحال أن يوصف غير الله بالقدرة المطلقة معنى، وإن أطلق عليه لفظا، بل حقه أن يقال: قادر على كذا، ومتى قيل: هو قادر، فعلى سبيل معنى التقييد.
ولهذا لا أحد غير الله يوصف بالقدرة من وجه إلّا ويصحّ أن يوصف بالعجز من وجه.