فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 1241

سورة البقرة «الخوف» : توقع مكروه عن أمارة مظنونة أو معلومة، ويضاد الخوف «الأمن» .

ويستعمل «الخوف» في الأمور الدنيوية، والأخروية قال تعالى: {وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا}

والخوف من الله تعالى لا يراد به ما يخطر بالبال من الرعب كاستشعار الخوف من الأسد، بل إنما يراد به: الكفّ عن المعاصى، واختيار الطاعات، ولذلك قيل: لا يعدّ خائفا من لم يكن للذنوب تاركا.

«والخيفة» : «الحالة التى عليها الإنسان من الخوف » قال تعالى: {فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت