فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 1241

* «يقول» من قوله تعالى: {وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} البقرة / 214.

قرأ «نافع» «يقول» برفع اللام، على أنه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار، أو حال باعتبار الحال الماضية التى كان عليها الرسول فلم تعمل فيه حتى

قال «ابن مالك» : «وتلو حتى حالا أو مؤوّلا: به ارفعن» اهـ وقال «ابن هشام» : «وأما رفع الفعل بعد حتى فله ثلاثة شروط:

الأول: كونه مسببا عما قبلها، ولهذا امتنع الرفع في نحو «سرت حتى تطلع الشمس» لأن السير لا يكون سببا لطلوعها.

والثاني: أن يكون زمن الفعل الحال لا الاستقبال، على العكس من شرط النصب، إلا أن الحال تارة يكون تحقيقا، وتارة يكون تقديرا:

فالأول: كقولك: «سرت حتى أدخلها» برفع اللام، إذا قلت ذلك وأنت في حالة الدخول، والثاني: كالمثال المذكور إذا كان السير والدخول قد مضيا ولكنك أردت حكاية الحال، وعلى هذا جاء الرفع في قوله تعالى: {حتى يقول الرسول} لأن الزلزال والقول قد مضيا.

والثالث: أن يكون ما قبلها تاما، ولهذا امتنع الرفع في نحو «كان سيرى حتى أدخلها» إذا حملت كان على النقصان دون التمام » اه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت