* «يقول» من قوله تعالى: {وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} البقرة / 214.
قرأ «نافع» «يقول» برفع اللام، على أنه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار، أو حال باعتبار الحال الماضية التى كان عليها الرسول فلم تعمل فيه حتى
قال «ابن مالك» : «وتلو حتى حالا أو مؤوّلا: به ارفعن» اهـ وقال «ابن هشام» : «وأما رفع الفعل بعد حتى فله ثلاثة شروط:
الأول: كونه مسببا عما قبلها، ولهذا امتنع الرفع في نحو «سرت حتى تطلع الشمس» لأن السير لا يكون سببا لطلوعها.
والثاني: أن يكون زمن الفعل الحال لا الاستقبال، على العكس من شرط النصب، إلا أن الحال تارة يكون تحقيقا، وتارة يكون تقديرا:
فالأول: كقولك: «سرت حتى أدخلها» برفع اللام، إذا قلت ذلك وأنت في حالة الدخول، والثاني: كالمثال المذكور إذا كان السير والدخول قد مضيا ولكنك أردت حكاية الحال، وعلى هذا جاء الرفع في قوله تعالى: {حتى يقول الرسول} لأن الزلزال والقول قد مضيا.
والثالث: أن يكون ما قبلها تاما، ولهذا امتنع الرفع في نحو «كان سيرى حتى أدخلها» إذا حملت كان على النقصان دون التمام » اه